محمد رفعت - هل تؤمن بالصداقة بين الرجل والمرأة؟..وهل يمكن أن
تبقى العلاقة بين الاثنين عند هذا الحد..حد الصداقة دون أن تتطور الى
علاقة عاطفية أو جنسية؟. ولماذا يبحث الرجل المتزوج عن امرأة أخرى
لتكون صديقة له؟، ألا تكفيه زوجته؟..ألا يمكن أن تصبح الزوجة هي
الصديقة؟..أم أن هناك أمور يمكن أن يحكيها الرجل لصديقته ولا يحكيها
لزوجته؟..وهل يمكن أن تتطور الصداقة لتصبح حبا ثم زواجا؟..وهل يمكن أن
تسمح الزوجة بدخول امرأة جديدة في حياة زوجها تحت أي مسمى ولو كان هذا
المسمى صداقة بريئة؟.. وما هي شروط هذه الصداقة؟ .. وأسئلة أخرى نجيب
عليها من خلال هذا التحقيق السريع. في البداية تقول د.زينب شاهين
استاذ علم الاجتماع بالجامعة الامريكية إنه من الأدوار الأساسية للزوجة أن
تكون أما وصديقة وحبيبة وزوجة..وهي أدوار تلعبها في إطار أنها مسئولة عن
حياة زوجية لكن الواقع يختلف كثيراً بسبب ضغوط العمل والأولاد والتوتر
الذي تسببه وسائل الإعلام..على الرغم من أنها وسائل ترفيهية إلا أنها تبث
الأخبار السيئة عن القتل .. والحرب.. والعري..فإذا كان لدى المرأة مشكلة
في العلاقة الحميمة يفشل الزواج، خاصة إذا كان الزوج لا يراعي مشاعر زوجته
،فالنظر للموديل الجميلة يجعلها تشعر بعجزها لمجرد رؤيته للتلفزيون .. وتضيف:
أيضاً تعاني المرأة من طاقة وحركة الأطفال الزائدة ..وهي في النهاية تحتاج
زوجا بجوارها لكن الزوج أيضاً محمل بنفس الأعباء. فعند عودته للمنزل فهو
بحاجة إلى السكن.. وهي أيضاً لها نفس الطلب بالإضافة إلى أن المرأة
بطبيعتها تريد تفريغ ما بداخلها من شحنات أما الرجل فيفضل أن يصل إلى حالة
انفعالية هادئة أولاً ثم يسمع أو يتحدث في أي شئ,هنا يحدث التصادم لكن إذا
كانت المرأة تعي جيدا واجبات الحياة وسيكولوجية الرجل.. تجعله يتحدث أولاً
في جو هادئ ثم بعد ذلك تتحدث فيصبح لديه طاقة ليسمعها.. وتقول: من
هنا تزيد أواصر الصداقة بينهما يوم بعد يوم. فالرجل لا يحتاج سوى اللحظة
المناسبة فقط حتى تتحدث إليه الزوجة بما في داخلها.. وهو يحتاج من المرأة
إلى أن تستمع إليه جيداً.. وهنا يجب أن يتوفر لديها حسن إصغاء.. أي تسمع
الكلام بوضوح وتقيمه..أي تسمع وتفهم وتقيم بداخلها , ثم في النهاية تشارك
نتيجة ما توصلت إليه.. هذا السلوك يجعل الزوج يشعر بأنه يتحدث مع امرأة
واعية كما يشعر أنها تتفهم ما يقول حتى يخرجا برأي واحد. أما
د.فاطمة صاحبة دار نشر فترى أن المشكلة الحقيقية هي أن المرأة بطبعها تحب
أن تسمع الإنسان الغريب عنها.. أما القريبين منها فتحب أن يستمعوا هم
لها.. لكنها كصديقة وبطبيعتها كأم تستطيع أن تعطي هذا الإحساس للرجل.. وكل
ما يحتاجه الرجل من المرأة هو الدفء والصدق، فبمجرد أن تسأله ماذا بك؟
فإنه يحكي لها كل شئ يفضفض عما بداخله وتصبح المصارحة والصدق والثقة في
هذه العلاقة كالسم في العسل ..فهذا الصدق ما هو إلا قناع لعملية تمثيلية.. وتقول:
يصور كل واحد فيها نفسه في أحسن صورة ولا يقبل أن يتعرف الآخر على
عيوبه..فهو لا يذكر عيبا واحدا في نفسه ولو حدث فإنه يمدح نفسه في صورة
الذم.. كأن يقول أو تقول: أكبر عيب عندي أني صريحة...وأني أعرف أنه من
عيوبي الفظيعة قول الحق بدون مجاملة !!. فأين الصدق والصراحة ؟ بل على
العكس أوضح ما في هذه العلاقة تحت مسمى الصداقة بعد ذلك مرحلة المشاعر حيث
يبدأ الرجل في مقارنة بين الزوجة والصديقة.. التي دخلت حياته وشاركت زوجته
بدون أن يدري. فإذا وجد أنه يفتقد المشاعر في المنزل وهو بحاجة
إليها وأن الزوجة نسيت أن تكون حبيبة وزوجة وأما وصديقة وابنة.. بمعنى
أنها زوجة ضعيفة بالنسبة له.. إذا نسيت هذه النقطة أصبح هناك ندية والرجل
– في الغالب – يكره الندية مع المرأة. وتضيف د.فاطمة قائلة:هنا تدخل
المرأة الأخرى..فإذا كان هناك خلل في أي من هذه المشاعر فإن الرجل يبحث
عنها في امرأة أخرى غير زوجته بل قد تكون تلك المرأة لها من التفاهة نصيب
كبير.. وغير متزنة.. وأفكارها ساذجة .. ومواضيعها المطروحة تنم عن فراغ في
العقل .. بل ربما أيضاً قد تكون غير جميلة ولا يقبلها الرجل زوجة له في
الظروف العادية.. ومع ذلك يشعر تجاهها بارتياح وقبول وحتى إن كانت تلك
العلاقة لا تدعو إلى الفاحشة فهذا ليس دليلاً على صحتها وشرعيتها. وتقول
الأديبة والصحفية سميحة إدريس إن الصداقة لها شروط ومفهوم سوي..فالصديق
مرآتك وهدفه الأصلي مصلحتك بما يرضي الله..والمرأة السوية لا تلعب على خط
المشاعر إذا عرفت أنها علاقة محددة المعالم. بل تلتزم الأمانة معك..وأن
يكون بيننا معيار أخلاقي هو معيار الحكم على أمور الحياة.. ولا نجد أجمل
من جملة المرء على دين خليله كما جاء في الحديث الشريف. وتضيف: أما
أن نتحدث عن علاقة الرجل والمرأة.. فمعنى هذه العلاقة أن كلاً منهما عنده
خلل.. فهذه ليست لها علاقة بالصداقة الحقيقية بل كلاً منهما يريد إشباع
الغريزة.. وهو يريد الإحساس بالرجولة .. تسلية النفس.. الاحتياج إلى
التقدير .. أن ينسى همومه .. فهو لا يبحث عن حل أو يريد أن يحقق غرضا..
وإنما يريد أن يفرغ همه والمرأة تريد أن تشعر بالذات .. والأهمية..وزيادة
الثقة بالنفس. فتقابلت المصالح بينهما، هي تعطي له التقدير للحصول على
الحب والعكس..وهنا يحدث الانهيار الأسري ..وتفتح الطريق لأمور أخرى كثيرة . عايز اقولكم واحشتونى بجد وان شاء الله على تواصل مستمر صديقكم / إيهاااااااااااااااااااااااااااابالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لماذا يثرثر الرجل مع طوب الارض إلا زوجته؟
سؤال يتبادر على أذهان الكتيرين والكثيرات تعالوا مع بعض نبحث سويا ونحلل أسباب المشكله
أضف تعليقا
من فلسطين

جميل طرحك فايهما يثرثر اكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك أنواع من البشر تختلف من شخص لآخر فمثلا نجد رجالا كثيرين الثرثرة ونساءا أكثر من الرجال ثرثرة وليست جميع النساء تثرثر كما يعتقد البعض ولكن الثرثر اظنها صفة لدى البعض وليس الجميع سواء رجل أو امرأة
تعرف ليش المرأة تثرثر واايد اكييييييييييييد فى البيت محد يسمعها والا انها ما عندها مجال تتكلم بشي أو انها عليها ضغوط نفسية تخليها اطلع كل اللى عندها واللى بقلبها
مشكور با غالي
من لبنان

ايهاب اهلا بك
موضوعك جدا مهم ولكن اقول ان الزوج عندما لا يتكمل مع زوجته بامور يتكلمها مع اخرى ذلك باعتقادي ان العلاقة بينهم اصبحت روتين وهذا السبب يتحمله الاثنين لانهم نسيوا انفسهم الزواج ثقة تفاهم حب وحوار
دمت بكل خي ر
نوزاااااااااااااااااااا
من مصر

السلام عليكم معذرة في اقتحامي مدونتك
ولكن الموضوع مهم
ارجو زيارة هذا الموضوع وعنوانه
(موقع جيران يستخف بنا)
http://hazel2eyes.jeeran.com/archive/2008/12/741020.html
شكرا
من مصر

ازيك
يايهاب
عودا حميدا
صديقى واخى عائد ومشمر ساعديه وناوى يدخل فى دائه الرجل والمراه
اعتقد ان ارجل لايثرثر
لانه هناك راجل يكون هذا طبعه
وفى اخر يكون نتيجه تربيه
وانه فاهم ان عند الحديث اومصادقه او زوجته
فده تقليل منه
وفى اخر
لانه امتلكها
عارف انها موجوده موجوده
فملل
وكتير تفسير كل وفقا للشخصيته
ونرته للحياه وعقليته
وطباعه
تحياتى لك
سومه
من مصر

اولا شكرا ليكم جدا اصدقائى
شكرا جدا يا امانى على الكلام الحلو دة وكلامك كلة صح والله يبارك فيكى يا رب
صعب الن الزوجه تسمح بصداقه زوجها باخرى لكن او دة طبيعه الرجل ممكن طالما فى حدود المعقول ولو هى من النوع اللى بيغير زيادة شويتين دة حيبقى ليه جانب سلبى على العلاقه فعلا زى ما انتى قولتى
من مصر

شكرا ليك يا مصطفى واهلا بيك ضيفا دائم بمدونتى وانا معاك فى كلامك
"تعرف ليش المرأة تثرثر واايد اكييييييييييييد فى البيت محد يسمعها والا انها ما عندها مجال تتكلم بشي أو انها عليها ضغوط نفسية تخليها اطلع كل اللى عندها واللى بقلبها "
شكرا ليك يا غالـــــــى
من مصر

كل سنة وانتى طيبه يا سومة
واسعدنى وجودك بالنسبة لكلامك الجميل عندى تعليق
انه فاهم ان عند الحديث اومصادقه او زوجته
فده تقليل منه
وفى اخر
لانه امتلكها
انا مش مع دة هو اصلة لما الواحد يكون مع حد كتير ومتاح ليه بيدور على حد جديد يتكلم مع بفكر جديد دة طبيعه بشر الزوجه دورها انها تجعل زوجها مشتاف للكلام معها على طول
و موضوع انه امتلاكها لو بيفكر كدة يبقى راجل معقد
انا رأيى انه ممكن يكون شايف ان الموضوع دة حيخلى مراته تتكلم كتير وتصدعه
بس هو طبعا لازم يتكلم معاها وهى لازم تعرف تتعامل مع الموقف صح
تسلمى ونورتى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لى اتوجه بأحر واصدق التهاني بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الجميع وعلى الامه الاسلاميه بالخير واليمن والبركات
كل عام وانتم بخير
ريــــــــــــم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من مصر
صديقى العزيز إيهاب ..
أولاً حمد الله على سلامتك ووحشتنا موضوعاتك الشيقه جداً .
ثانياً مبروك على التأجيل وعقبال الإعفاء النهائى إن شاء الله .
ثالثاً بقى موضوعك ده جميييييل جداً ولو إتكلمنا فيه هنحتاج وقت طويل وكلام كتير لمناقشته ..
علاقه الرجل بزوجته ده أمر لازم نلاقى ليه حل بجد ولازم كل زوجين يفهموا طبيعه متطلبات العلاقه دى صح علشان يوصلوا لحل يرضى الطرفين ويقدروا يستمروا فيها على اساس سليم ..
وبعدين اى زوجه ما تقدرش تفهم زوجها وتعرف بيفكر ازاى وبيحس بإيه وكيفيه التعامل معاه وإحتواءه اكيد زوجه فاشله وكذلك بالنسبه للرجل ..
وظيفه الزوجين لا تقتصر على العلاقه الجنسيه بينهم وتربيه الأطفال وبس لكن كمان معرفه كل شئ عن التانى وفهمه بشكل صحيح وإحتواءه والوجود من اجله دائما مهما كانت مشاغل الحياه وصعوبتها لازم نلاقى مساحه فيها لبعض وإلا هيبدأ البعد بينهم وده اللى بيسبب المشاكل بعد كده .
وعن صداقه الرجل بإمرأه أخرى غير زوجته أعتقد ده أمر وارد فى كل وقت بس ده مش معناه إنها بديله للزوجه ولا تكمل نقص فيها وإلا كده ما بقتش صديقه والعلاقه اخدت شكل تانى ما افتكرش انه صح ..
الصداقه شئ جميل ومش لازم يخرج عن نطاقه وحدوده الطبيعيه ولا عن مشاعره اللى المفروض تكون موجوده فعلاً ..
والزوجه المفروض تسمح بالصداقه دى لأنها واثقه فى زوجها وفى نفسها قبل كل شئ ..
وعلى فكره ثوره الزوجه على العلاقه دى بشكل مبالغ فيه ممكن يكون السبب فى زياده العلاقه دى وتحولها لشئ تانى لأن الزوج ممكن يهرب من ثورات زوجته وخناقاتها للصديقه دى واللى اكيد من درجه قربها ليه وتفهمها له هتقدر تسمعه وتحتوى حزنه وزهقه ده ( إلى جانب نظريه ان الممنوع مرغوب ) ..
علشان كده بقول تانى لازم نفهم حدود العلاقات صح وبعدين نتعامل على هذا الأساس .
لك منى كل الود والإحترام .
ودمت بخير .